أدب الشباب الحر
  الشاعر :سامي الديبي
 

               


سامي الذيبي شاعر تونسي ولد بقرية "حاسّي الفريد" من مدينة القصرين بالوسط الغربي التّونسي في 30 ماي 1982 في عائلة تتكوّن من عشرة افراد .
درس الإبتدائي و الأساسي بمسقط رأسه ثم انتقل إلى مدينة القصرين حيث أكمل دراسته الثّانويّة بتحصّله على شهادة باكالوريا آداب سنة 2004 وواصل تعلّمه الجامعي حيث تحصّل خلال السنة الدراسية 2007/2008 على شهادة الأستاذية في التّنشيط الشّبابي والثّقافي بالمهعد العالي للتّنشيط الشبابي والثقافي ببئر الباي بتونس العاصمة.
بدأ فعل الكتابة وعذابات الرّحيل منذ الصّغر ،وكتب أوّل قصائده في ساعات الدّرس وكانت أوّل محاولة شعريّة متمثّلة غي قصيدة عموديّة سمّاها "أين أنتم يا عرب " وبذلك كان متميّزا في إلتزامه بقضايا الأمّه والإنسان.من هناك كانت الإنطلاقة الشّعريّة وبدأ يؤسّس لصوت منفرد يغنّي الذات الثّائرة بصوت الجماعة ويبكي الجماعة في عمق الذّات .وهاهو يعلن عصيانه على كلّ متعوّد عليه من الشعر محاولا كدّ ذهن قارئه وتسريح خاطره بقصائد لا تخلو الواحدة منها من الغنائيّة حتّى لا تخلو من البعد الوطني العربي والإنساني في آن واحد.
شارك الشاعر سامي الذيبي في أكثر من مائة تضاهرة شعريّة في تونس وتحصّل على عدد هام من الجوائز الولى وعدد كبير من التّكريمات كما قرأ الشعر للطّلبة في الجامعات التّونسيّة فقد كان صوت البدويّ الثّائر على الأخلاق والرافض لجيل كان يرثيه غي اغلب قصائده.كما يتميّز سامي الذيبي بإلقائه الشعريّ المتميّز إذ يرحل بالمستمع من المكان إلى اللاّ مكان ويعرج بصورة واقعيّة غلى تخريجة أرقى وأجلى لمستمع في أغلب الأحيان يتنصّل من دور المستمع إلى المتفرّج الحاضر في القصيدة وفي الصّورة الشّعريّة ، ولعلّ القدرة الفائقة على التّصوير العجائبي والطّريف نقدا ورأيًا
ساعد القارئ
على عدم نسيان هذا الصّوت كلّما مرّ بأمسية شعريّة إلاّ و وشّم صداه وعمقه الشعري والثّوري في كل النّواحي والدّروب وترك هاجسا وتساؤلات فكريّة عديدة هي غاية القصيدة بالنّسبة إليه.
شارك  في ملتقى الشباب العربي بدولة الإمارات العربيّة المتّحدة،إمارة الشّارقة تحديدًا وكان ممثّل الشعراء الشبّان التّونسيّين ،وهناك أطلّ صوتا بدويّا متفرّدا على مستويات الكتابة والإيقاع والإلقاء وشاعرا متميّزا في طرق الكتابة وجمع المتناقظات في عمل واحد ولغة واحدة.
نشر في عديد الصّحف والمجلاّت التّونسية والعربيّة ونشر في بعض المجلاّت الإلكترونيّة وكذلك نشرت له بعض القصائد في منشورات جماعيّة (كتيّب "إبداعات" عن المنتدى الوطني للتّلاميذ الأدباء سيدي بوزيد2003،وفيه نشرت له قصيدة"للشّعر قافيةٌ..ولـــي".
كتب ايضا بعض الرّؤى النّقديّة
له في انتضار الطّبع :
- مجموعة شعرية" في اللّغة المساربُ،والشّوارع في دمي"
-رواية شعريّة/قصيدة ديوان:"صِفْرُ السَّفر الطّويل"كما سيتم تسجيلها في قرص ليزري بإلقاء الشاعر
 
  Aujourd'hui sont déjà 4451 visiteursIci!  
 
Ce site web a été créé gratuitement avec Ma-Page.fr. Vous souhaitez aussi avoir votre propre site web ?
Inscription gratuite